احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
543
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كاف ، لمن رفع ثلاث على الابتداء والخبر لكم : أو خبر مبتدإ محذوف ، أي : هذه الخصال ثلاث عورات ، أو هي ثلاث عورات لكم ، وليس بوقف لمن قرأ ثلاث عورات بالنصب بدلا من ثلاث مرّات ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف عَوْراتٍ لَكُمْ حسن ، ومثله : بعدهنّ برفع ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، أي : هم طوّافون ، أي : المماليك والصغار طوّافون عليكم ، أي : يدخلون عليكم في المنازل غدوة وعشية إلا في تلك الأوقات ، وبعضكم مبتدأ والخبر ، على بعض ، أو طوّافون مرفوع بيطوفون مضمرة ، فعلى هذا يحسن الوقف على قوله : عليكم ، وليس بوقف لمن قرأ طوّافين نصبا على الحال ، وقرأ ابن أبي عبلة طوّافين أيضا بالنصب على الحال من ضمير عليهم عَلى بَعْضٍ كاف ، ومثله : لكم الآيات حَكِيمٌ تامّ مِنْ قَبْلِهِمْ كاف ، وكذا : آياته حَكِيمٌ تامّ ، ولا وقف من قوله : وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ ، إلى قوله : بِزِينَةٍ و بِزِينَةٍ حسن ، ومثله : خير لهنّ عَلِيمٌ تامّ ، ولا وقف من قوله : ليس على الأعمى حرج ، إلى قوله : أو صديقكم ، لأن العطف صيرها كالشئ الواحد . وقيل : يوقف على قوله ، ولا على المريض حرج ، وليس بجيد ، والأولى وصله أَوْ صَدِيقِكُمْ حسن ، ومثله : أو أشتاتا . وقيل : تامّ ، لأن إذا قد أجيبت بالفاء فكانت شرطا في اقتداء حكم فكانت الفاء للاستئناف طَيِّبَةً حسن الْآياتِ ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله ، فهو كلام كي تَعْقِلُونَ تامّ حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ حسن ،